ميرزا حسين النوري الطبرسي

234

خاتمة المستدرك

فالسند الأول صحيح ، وكذا الثاني وإن ضعفنا علي بن حديد لوجود الجليلين في طبقته ، وكذا الثالث ، وكذا الخامس بما مر في إبراهيم ( 1 ) . وأما الرابع : ففي نسخ الوسائل : علي بن إسماعيل ( 2 ) ، ولكن فيما رأينا من نسخ الفقيه وشرح المشيخة : إسماعيل بن سهل ، والأول غير مذكور ، والظاهر أنه من طغيان القلم ، وأما الثاني فذكره في الفهرست ، وذكر له كتابا ، وذكر طريقه إليه ( 3 ) ولم يشر إلى طعن فيه . وقال النجاشي : ضعفه أصحابنا ( 4 ) ، ثم ذكر الكتاب والطريق ، وفي نسبته التضعيف إليهم إشعار بتمريضه ، ولعله في محله لرواية الأجلة عنه خصوصا مثل : أحمد بن محمد بن عيسى كما في الكافي في باب الاعتراف بالذنوب ( 5 ) ، وفي باب دعوات موجزات ( 6 ) . وعلي بن مهزيار ( 7 ) ، والعباس بن معروف ( 8 ) ، ومحمد بن عبد الجبار ( 9 ) ، ومحمد بن خالد البرقي ( 10 ) ، وكيف كان فلا حاجة إلى التجشم بعد وجود الطريق الصحيح ، مع أن كتب حريز كلها تعد في الأصول كما في الفهرست ( 11 ) ، وطرق المشايخ إليها تقرب من التواتر .

--> ( 1 ) تقدم في هذه الفائدة ، برقم : 14 ورمز ( يد ) . ( 2 ) وسائل الشيعة 19 : 343 / 70 . ( 3 ) فهرست الشيخ : 14 / 46 . ( 4 ) رجال النجاشي : 28 / 56 . ( 5 ) أصول الكافي 2 : 312 / 7 . ( 6 ) أصول الكافي 2 : 420 / 1 . ( 7 ) الاستبصار 2 : 40 / 126 . ( 8 ) روضة المتقين 14 : 87 . ( 9 ) تهذيب الأحكام 7 : 376 / 1523 . ( 10 ) رجال النجاشي : 58 / 56 . ( 11 ) فهرست الشيخ : 62 / 239 .